قُرّةقُرّةابدأ مجانًا

سورة الرحمن

مكتوبة كاملة بالرسم العثماني، مع التفسير الميسّر لكل آية، والاستماع للحصري والمنشاوي.

مدنية78 آيةالجزء 27ترتيبها 55 في المصحفAr-Rahman · The Beneficent
احفظ سورة الرحمن مع طفلك

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ

ٱلرَّحْمَـٰنُ ۝١

التفسير الميسّر (1–2)

الرحمن علَّم الإنسان القرآن؛ بتيسير تلاوته وحفظه وفهم معانيه.

عَلَّمَ ٱلْقُرْءَانَ ۝٢

خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ ۝٣

التفسير الميسّر (3–4)

خلق الإنسان، علَّمه البيان عمَّا في نفسه تمييزًا له عن غيره.

عَلَّمَهُ ٱلْبَيَانَ ۝٤

ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ۝٥

التفسير الميسّر

الشمس والقمر يجريان متعاقبَين بحساب متقن، لا يختلف ولا يضطرب.

وَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ۝٦

التفسير الميسّر

والنجوم التي في السماء أو النبات الذي ينجم ويطلع من الأرض ولا ساق له، وأشجار الأرض التي لها ساق، تعرف ربها وتسجد له، وتنقاد لما سخرَّها له مِن مصالح عباده ومنافعهم.

وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلْمِيزَانَ ۝٧

التفسير الميسّر

والسماء رفعها فوق الأرض، ووضع في الأرض العدل الذي أمر به وشرعه لعباده.

أَلَّا تَطْغَوْا۟ فِى ٱلْمِيزَانِ ۝٨

التفسير الميسّر (8–9)

لئلا تعتدوا وتخونوا مَن وَزَنتم له، وأقيموا الوزن بالعدل، ولا تُنْقِصوا الميزان إذا وَزَنتم للناس.

وَأَقِيمُوا۟ ٱلْوَزْنَ بِٱلْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا۟ ٱلْمِيزَانَ ۝٩

وَٱلْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ۝١٠

التفسير الميسّر (10–12)

والأرض وضعها ومهَّدها؛ ليستقر عليها الخلق. فيها فاكهة النخل ذات الأوعية التي يكون منها الثمر، وفيها الحب ذو القشر؛ رزقًا لكم ولأنعامكم، وفيها كل نبت طيب الرائحة.

فِيهَا فَـٰكِهَةٌ وَٱلنَّخْلُ ذَاتُ ٱلْأَكْمَامِ ۝١١

وَٱلْحَبُّ ذُو ٱلْعَصْفِ وَٱلرَّيْحَانُ ۝١٢

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝١٣

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما الدينية والدنيوية -يا معشر الجن والإنس- تكذِّبان؟ وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة، فكلما مر بهذه الآية، قالوا: «ولا بشيء من آلائك ربَّنا نكذب، فلك الحمد»، وهكذا ينبغي للعبد إذا تليت عليه نعم الله وآلاؤه، أن يُقرَّ بها، ويشكر الله ويحمده عليها.

خَلَقَ ٱلْإِنسَـٰنَ مِن صَلْصَـٰلٍ كَٱلْفَخَّارِ ۝١٤

التفسير الميسّر (14–15)

خلق أبا الإنسان، وهو آدم من طين يابس كالفَخَّار، وخلق إبليس، وهو من الجن من لهب النار المختلط بعضه ببعض.

وَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ ۝١٥

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝١٦

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟

رَبُّ ٱلْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ ٱلْمَغْرِبَيْنِ ۝١٧

التفسير الميسّر

هو سبحانه وتعالى ربُّ مشرقَي الشمس في الشتاء والصيف، ورب مغربَيها فيهما، فالجميع تحت تدبيره وربوبيته.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝١٨

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ۝١٩

التفسير الميسّر

خلط الله ماء البحرين -العذب والملح- متلاقيين، لا فاصل بينهما في مرأى العين، ومع ذلك بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.

بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ ۝٢٠

التفسير الميسّر

خلط الله ماء البحرين - العذب والملح- يلتقيان. بينهما حاجز، فلا يطغى أحدهما على الآخر، ويذهب بخصائصه، بل يبقى العذب عذبًا، والملح ملحًا مع تلاقيهما.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٢١

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

يَخْرُجُ مِنْهُمَا ٱللُّؤْلُؤُ وَٱلْمَرْجَانُ ۝٢٢

التفسير الميسّر

يخرج من البحرين بقدرة الله اللؤلؤ والمَرْجان.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٢٣

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

وَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَـٰمِ ۝٢٤

التفسير الميسّر

وله تعالى ملك تسخير السفن الضخمة التي تجري في البحر بمنافع الناس، رافعة سواريها وأشرعتها كالجبال.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٢٥

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ۝٢٦

التفسير الميسّر (26–27)

كل مَن على وجه الأرض مِن الخلق هالك، ويبقى وجه ربك ذو العظمة والكبرياء والفضل والجود. وفي الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى بما يليق به سبحانه، دون تشبيه ولا تكييف.

وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ ۝٢٧

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٢٨

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

يَسْـَٔلُهُۥ مَن فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِى شَأْنٍ ۝٢٩

التفسير الميسّر

يسأله مَن في السموات والأرض حاجاتهم، فلا غنى لأحد منهم عنه سبحانه. كل يوم هو في شأن: يُعِزُّ ويُذِلُّ، ويعطي ويَمْنع. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٣٠

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ ٱلثَّقَلَانِ ۝٣١

التفسير الميسّر

سنفرُغ لحسابكم ومجازاتكم بأعمالكما التي عملتموهما في الدنيا، أيها الثقلان -الإنس والجن-، فنعاقب أهل المعاصي، ونُثيب أهل الطاعة. فبأيِّ نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٣٢

التفسير الميسّر

فبأيِّ نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

يَـٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلْإِنسِ إِنِ ٱسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا۟ مِنْ أَقْطَارِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ فَٱنفُذُوا۟ ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَـٰنٍ ۝٣٣

التفسير الميسّر

يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى، وأنَّى لكم ذلك، وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٣٤

التفسير الميسّر

يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟

يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ ۝٣٥

التفسير الميسّر

يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٣٦

التفسير الميسّر

يُرْسَل عليكم لهب من نار، ونحاس مذاب يُصَبُّ على رؤوسكم، فلا ينصر بعضكم بعضًا يا معشر الجن والإنس. فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ ۝٣٧

التفسير الميسّر

فإذا انشقت السماء وتفطرت يوم القيامة، فكانت حمراء كلون الورد، وكالزيت المغلي والرصاص المذاب؛ من شدة الأمر وهول يوم القيامة. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٣٨

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما- أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُسْـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٌ وَلَا جَآنٌّ ۝٣٩

التفسير الميسّر

ففي ذلك اليوم لا تسأل الملائكة المجرمين من الإنس والجن عن ذنوبهم. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٤٠

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

يُعْرَفُ ٱلْمُجْرِمُونَ بِسِيمَـٰهُمْ فَيُؤْخَذُ بِٱلنَّوَٰصِى وَٱلْأَقْدَامِ ۝٤١

التفسير الميسّر

تَعرِف الملائكة المجرمين بعلاماتهم، فتأخذهم بمقدمة رؤوسهم وبأقدامهم، فترميهم في النار.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٤٢

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

هَـٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِى يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ ۝٤٣

التفسير الميسّر (43–44)

يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.

يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ ۝٤٤

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٤٥

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ ۝٤٦

التفسير الميسّر

ولمن اتقى الله من عباده من الإنس والجن، فخاف مقامه بين يديه، فأطاعه، وترك معاصيه، جنتان.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٤٧

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ ۝٤٨

التفسير الميسّر

الجنتان ذواتا أغصان نضرة من الفواكه والثمار.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٤٩

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ۝٥٠

التفسير الميسّر

في هاتين الجنتين عينان من الماء تجريان خلالهما.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٥١

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فِيهِمَا مِن كُلِّ فَـٰكِهَةٍ زَوْجَانِ ۝٥٢

التفسير الميسّر

في هاتين الجنتين من كل نوع من الفواكه صنفان.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٥٣

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ فُرُشٍۭ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ۚ وَجَنَى ٱلْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ۝٥٤

التفسير الميسّر

وللذين خافوا مقام ربهم جنتان يتنعمون فيهما، متكئين على فرش مبطَّنة من غليظ الديباج، وثمر الجنتين قريب إليهم.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٥٥

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فِيهِنَّ قَـٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ ۝٥٦

التفسير الميسّر

في هذه الفرش زوجات قاصرات أبصارهن على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم متعلقات بهم، لم يطأهن إنس قبلهم ولا جان.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٥٧

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

كَأَنَّهُنَّ ٱلْيَاقُوتُ وَٱلْمَرْجَانُ ۝٥٨

التفسير الميسّر

كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٥٩

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

هَلْ جَزَآءُ ٱلْإِحْسَـٰنِ إِلَّا ٱلْإِحْسَـٰنُ ۝٦٠

التفسير الميسّر (60–61)

هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟ فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٦١

وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ۝٦٢

التفسير الميسّر (62–63)

ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٦٣

مُدْهَآمَّتَانِ ۝٦٤

التفسير الميسّر (64–65)

هاتان الجنتان خضراوان، قد اشتدَّت خضرتهما حتى مالت إلى السواد. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٦٥

فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ۝٦٦

التفسير الميسّر (66–67)

فيهما عينان فوَّارتان بالماء لا تنقطعان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٦٧

فِيهِمَا فَـٰكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ ۝٦٨

التفسير الميسّر

في هاتين الجنتين أنواع الفواكه ونخل ورمان.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٦٩

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٌ ۝٧٠

التفسير الميسّر

في هذه الجنان الأربع زوجات طيبات الأخلاق حسان الوجوه.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٧١

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

حُورٌ مَّقْصُورَٰتٌ فِى ٱلْخِيَامِ ۝٧٢

التفسير الميسّر

حور مستورات مصونات في الخيام.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٧٣

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنٌّ ۝٧٤

التفسير الميسّر

لم يطأ هؤلاء الحور إنس قبل أزواجهن ولا جان.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٧٥

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

مُتَّكِـِٔينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِىٍّ حِسَانٍ ۝٧٦

التفسير الميسّر

متكئين على وسائد ذوات أغطية خضر وفرش بديعة فائقة الصنع في غاية الحسن.

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ۝٧٧

التفسير الميسّر

فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟

تَبَـٰرَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِى ٱلْجَلَـٰلِ وَٱلْإِكْرَامِ ۝٧٨

التفسير الميسّر

تكاثرت بركة اسم ربك وكثر خيره، ذي الجلال الباهر، والمجد الكامل، والإكرام لأوليائه.

احفظها مع طفلك في قُرّة

في قُرّة يحفظ الطفل السورة خطوة بخطوة:

  1. يسمع الآية بصوت الشيخ المعلّم.
  2. يردّدها معه مرتين أو ثلاثًا.
  3. يسمّعها من حفظه ويسجّل صوته ليسمعه ولي الأمر.
  4. تعود له في المراجعة حتى تثبت.
ابدأ حفظ سورة الرحمن مجانًا

النص بالرسم العثماني، رواية حفص عن عاصم. التفسير: التفسير الميسّر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.